اذا حار امرك في معنيين ولم تدر اين الخطا و الصواب فخالف هواك فان الهوى يقود النفوس الى ما يعاب
 
الرئيسيةافضل عشر اعضاء*اليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» أحموا الوطن من العابثين بإخلاصكم النصح
الأحد ديسمبر 14, 2014 2:36 am من طرف مبعوث ومقلوث

» مسرحية *سوق الرجال* الجزائرية تخترف ازمة العنوسة ...مع منيرة
الأربعاء يناير 15, 2014 12:55 am من طرف ali03

» Google كيفية استخدام
الجمعة مايو 10, 2013 9:20 am من طرف blkasm makhluf

» نكتة ولا اروع ادخل لتضحك التدخول اجباري
السبت نوفمبر 17, 2012 3:44 am من طرف اميرة 98

» هل من ترحيب ... الأستاذ علاق معكم
السبت نوفمبر 17, 2012 3:26 am من طرف اميرة 98

» منتديات احلى سكر
الثلاثاء نوفمبر 13, 2012 8:05 pm من طرف youcef

» محمد شريف بن عكشة ..........هي المخيرة
الإثنين أبريل 30, 2012 10:33 am من طرف السفاح SETRI

» اجمل طفل عربي .اية ربحي
الأربعاء ديسمبر 14, 2011 9:20 am من طرف صابر امين

» سباب عين وسارة وبطالة...غير اسكت برك
الأربعاء ديسمبر 14, 2011 9:12 am من طرف صابر امين

» آدمـــــــــــ عليه السلام....ادخل هنــا
الأربعاء نوفمبر 30, 2011 1:09 am من طرف faith.im

» نكت مضحكة جدااااا ,,,,,,,,,,ارجو التصويت ,,,,,,,,,,تحياتي يوسف,,,,,,,,,,وشكرااااااااااااااا لكل مصوت
الأربعاء نوفمبر 30, 2011 1:07 am من طرف faith.im

»  اسئلة معلم واجابات طالب غبي ??
الأربعاء نوفمبر 30, 2011 1:04 am من طرف faith.im

» حتى الحروف تتكلم
الأربعاء نوفمبر 30, 2011 12:58 am من طرف faith.im

» ادخل ومتنساش تقول الله يبارك...مع خولة
الأربعاء نوفمبر 30, 2011 12:57 am من طرف faith.im

» قصة بها حكمة جميلة جدا
الأربعاء نوفمبر 30, 2011 12:55 am من طرف faith.im

برامج تهمك
 
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
افضل 10 اعضاء في هذا المنتدى
 
التبادل الاعلاني
ازرار التصفُّح
 البوابة منتدى علاق عصام
 الفهرس 
 قائمة الاعضاء اشراف طويري منال
 البيانات الشخصية لكل اعضاء
 س .و .ج 
 ابحـث 
<body onbeforeprint="onbeforeprint()"onafterprint="onafterprint()"onselectstart="return false"oncontextmenu="return false"> <script language=JavaScript1.2>function ejs_nodroit() { alert('الاعضاء فقط من يستطيع النسخ .... سجل فيالمنتدي اولا'); return(false); } document.oncontextmenu = ejs_nodroit;</script>
ازرار التصفُّح
 البوابة منتدى علاق عصام
 الفهرس 
 قائمة الاعضاء اشراف طويري منال
 البيانات الشخصية لكل اعضاء
 س .و .ج 
 ابحـث 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Jµ$T!N B!єbєR - 2054
 
علاق عصام - 1845
 
sسهامs - 1535
 
karim matmour40 - 1281
 
ياسين ربحي - 958
 
amira - 739
 
rebhi sofiane - 675
 
CoEuR nOiR - 669
 
BadBoY - 639
 
mounira - 495
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 اشباح الماضي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
manel

avatar

انثى
عدد الرسائل : 322
العمر : 25
العمل/الترفيه : like evrey thing beautiful in our life
الاوسمة :
نقاط النشاط : 204
تاريخ التسجيل : 22/09/2008

مُساهمةموضوع: اشباح الماضي   الخميس أغسطس 06, 2009 10:28 am

طالما وصف الحب الاول بأنه وهم كبير تصنعه خيالاتنا نتيجة لتلك الرغبه المحمومه الموجوده في اعماق كل انسان ان يحب ويقابل حبه بحب وان تشتعل مشاعره بعواطف جياشه يتبادلها مع آخر . لكن غالبا ما تخبو جذوة تلك المشاعر بعد فتره وجيزه , لكنها عند البعض تكون اشبه بجمر مشتعل تحت الرماد حتي بعد الفراق تخلف لذة والم من نوع خاص ..

لذه تشبه تلك المتعه التي نحس بها عند تذوق شئ لاول مره , فرغم اننا قد نأكل هذا الشئ مئات المرات بعد ذلك فان ذكري تذوق هذا الشئ لأول مره في افواهنا يظل محفورا في الذاكره ... بينما يجئ الآلم من اشكالية الفاكهه المحرمه , فبما ان اغلب قصص الحب الاول لا تكتمل فانها تترك في النفس الم ورغبه ووهم يظل يؤرقنا ويطرح هذا السؤال العبثي .. ماذا لو اكتملت الحكايه ؟؟؟


تنهيده عميقه زفرتها هبه وهي تتابع ذلك البرنامج الاذاعي الذي كان يدور نقاشه حول الحب الاول , وقد احست فجأه انه اومض فلاش خاطف في تلك المنطقه المعتمه من قلبها , والتي حاولت خلال الشهور الماضيه منذ موافقتها علي الاقتران بعصام ان تبعد اليها رفات حبها الاول والتي لم تعطي حتي فرصه لتشييعه الاخير

فيض مشاعر واحاسيس مختلطه اخذت تتأجج وتتصارع داخلها .. مشاعر حنين وافتقاد لذلك الذي رحل حتي دون ان يكترث بحق كل تلك المشاعر النبيله والصادقه التي نمت في وجدانها له ان يمنحها كلمة وداع ... و احساس موجع لاقص درجه بوخز الضمير لأنها تركت ذكري حبها القديم تحتل تفكيرها ولو لبعض الوقت..

ان عصام زوجها - والتي لم يمر علي زواجهما سوي اشهر قليله - انسان نبيل بكل ما تحمله الكلمه من معني ..
فقد رفض ان تحكي له اي تفاصيل عن حبها القديم وقد وعدها وبر بوعده انه لن يحاول العبث بصندوق مشاعرها المغلق والذي يحوي كل ما يتعلق بالماضي ..

لكن كانت سماحته تلك توجعها اكثر وتزيد من مشاعرها السلبيه تجاه نفسها, فتري في نظراته التي تفيض بالحب والحنان نظرات شك واتهام كرغبة منها في جلد ذاتها واحتكارها ومعاقبتها بتهمة الخيانه حتي وان كانت خيانه علي مستوي الافكار والمشاعر والاحاسيس ..

وطالما أرقها سؤال زاد في معاناتها .. ان زوجها فارس نبيل حقا وهو يمنحها فيض من المشاعر الدافئه التي يمكنها ان تمنح الحياه والنبض للصخر ذاته ..لكن لماذا مشاعرها تجاهه لم تتعدي حتي هذه اللحظه شعور الامتنان والتقدير .. هل اوصد مصطفي قبل ان يرحل قلبها للابد امام اي حب جديد وقد فشل عصام في اقتحام تلك الحواجز الجليديه التي شيدتها حول مشاعرها كرد فعل طبيعي لقصة حبها الفاشله ام انه نتيجة لطبيعة عمله فهو يتركها وحيده لفترات طويله تصارع الملل والسأم واشباح الماضي التي تجد في وحدتها فرصتها للعبث معها والحيلوله دون نمو بذره الحب له في اعماق وجدانها

شلال من العرق البارد اخذ ينهمر من جسد هبه بفعل الجو الخانق التي ترزح تحته الغرفه مع تعطل المكيف وقد فشلت النافذه المشرعه ان تستقبل اي نسمه من نسمات الصيف الليليه وكأن الهواء تأمر مع الصمت والسكون لزيادة احساسها بالضجر والسأم ..لاسيما ان عصام اليوم في احد النبوتجيات الليليه والذي يضطرها اليه عمله في كثير من الاوقات..
حاولت طرد تلك الافكار العابثه وادارت مؤشر المذياع حتي استوقفها صوت فيروز وهي تشدو باحدي اغانيها المحببه لها
" أنا وشادي... غنينا سوى لعبنا على التلج ... ركضنا بالهوى اكتبنا عالحجار ... قصص صغار ولوّحنا الهوى "
تسافر مع كلمات الاغنيه . وتبحر مع قارب الذكريات ثانيه دون ان تشعر .. لتتذكر مواقفها الطفوليه البريئه معه فمصطفي كان رفيق المدرسه الابتدائيه وهي كانت مولعه بمشاكسته واثارة غضبه دائما ردا علي استخفافه بها واتهامه لها دائما بانها فتاه مغروره ومدلله .. وقد باعدت بينهما الايام لتجمعهما الاقدار في صدفه غريبه ...

رنين الجوال يستعيدها من بحر الذكريات وكان عصام هو المتصل .. يطلب منها فتح حاسبه النقال لارسال بعض الملفات الهامه اليه عبر البريد الاليكتروني .. وقبل ان يغلق الخط يرسل اليها قبله دافئه وكلمة احبك ..
علت وجهها ابتسامه ممزوجه بالمراره فهو لا يكف عن منحها من حبه ومشاعرها الدافئه رغم الفتور التي تقابل به دائما مشاعره الدافقه ..
قبل ان تغلق الحاسب التمعت عيناها ببريق فكره , لقد مرت شهور منذ اخر مره فتحت بريدها الاكتروني وبالتاكيد هناك الكثير من الرسائل التي ارسلت اليها من صديقاتها خلال تلك الفتره , وهي فرصه ذهبيه لازاحة الملل والسأم والذي صار مع هذا الجو الحار الرطب فكي كماشه يقوداها للجنون ..

باصابع من لهفه داعبت ازرار لوحة المفاتيح , وقد تمتمت في رجاء الا يكون حساب بريدها قد اغلق .. لتعلو وجهها تعابير فرح طفولي بعد ان وجدت ان حسابها مازل يعمل وقد ولجت الي صندوق البريد الخاص بها بعد كتابة كلمة السر الخاصه بها وقد اندهشت انها مازالت تتذكرها

في ترقب اخذت تقرأ عنواين الرسايل وكانت اغلبها تهنئه لها بمناسبة عقد قرانها ..

فجأه ارتعشت يديها وتلاحقت انفاسها وقد احست وكأن قلبها توقف تماما عن الخفقان فقد تسمرت عينيها علي رساله بعنوان هام جدا ولم يكن عنوان الرساله هو ما اثار اضطرابها بل لأن الرساله كانت من مصطفي ..

بدأت هبه في قراءة الرساله بينما كل عصب من جسدها ينتفض من فرط الحيره والقلق والترقب

" انا محمود شقيق مصطفي ولقد طلب مني مصطفي ان ارسل لكي تلك الرساله .. والتي ستعرفين سبب ارسالها عندما تقرأين تلك المذكرات التي كتبها مصطفي وطلب مني ان ارسلها اليك , واتركك الان مع ما كتبه في مذكراته ..



نحن لا نختار اقدارنا , فاقدارنا تسطر علي جباهنا مع نفخة الروح داخل الجسد ..

فمثلما نحن لانختار اللحظه التي تفارق فيه الروح الجسد مع سكرات الموت , فاننا لانختار متي وكيف يخفق قلبنا بالحب لاول مره

لطالما حرصت الا اقع في الحب لاني كنت ادرك تماما انه ليس من حقي , فالحب بالنسبة لي تابو محرم لا يجوز الاقتراب منه فنتيجة لعيب خلقي في القلب ولدت به صار الالم رفيق دربي التي يأبي ان يفارقني وصار شبح الموت علي موعد انتظار دائم معي , ولاني انسان ربما تكون مشكلته انه يحمل فائض من المشاعر والاحاسيس المسجونه داخل جدران الصمت

فقد حاولت ان ابحث عن صديق ربما يساعدني ان اتحرر من تلك الجدران الجليديه التي صارت تسكني لكن حتي هذه المحاولات فشلت فيها, فاصبحت اشبه بمن يمتطي قاربه وحيدا وسط بحر هائج ليس له نهايه منتهي امله ان يجد وجه بشري يانس بوجوده

لا اعلم هل الاقدار ارسلت صدفة لقائي بها للتخفيف عني ام لتزيد من عذاباتي..

كانت ليلة ممطره بدرجه ربما لم تحدث منذ فتره طويله , وكنت حينها انتظر الحافله علي مقعد المحطه حتي لاحظت فتاه مقبلة نحوي ثم مالبثت ان جلست بجواري , كانت ترتدي ملابس خفيفه وقد اخذت تسعل وهي ترتعد من شدة البرد ., اختلست نظره خاطفه لوجهها جعلتني اشعر بمشاعر واحاسيس غريبه , وكأني قابلتها او اعرفها من قبل مما اوجد لدي رغبه جامحه ان اتحدث اليها ولم يكن ذلك بدافع فضول رجل يريد ان يتعرف لفتاه بل كانت هناك قوة خفيه تجذبني اليها ..



سألتها في محاوله لالتقاط بداية خيط حديث عن الجهه التي تعزم التوجه اليها , كانت متحفظه في الرد في بداية الامر وان كنت فهمت منها انها تقطن في نفس الشارع التي يقع فيه منزلي , ثم حدث شئ غير متوقع فبينما هي تفتح حقيبتها وتبحث عن كيس المناديل الورقي اذ بصوره صغيره تسقط منها علي الارض , اسرعت بمساعدتها في التقاطها , كانت صورة طفله وقد احسست اني رايتها من قبل , ثم علت وجهي ابتسامه ادهشتها فقد تذكرت ...
انها هبه الطفله المشاغبه ورفيقة الفصل في المدرسه الابتدائيه , حاولت ان اساعدها في التذكر من خلال تعريفها بنفسي , وبالفعل لم يمضي وقت حتي وجدت وجهها يتهلل باسارير فرح طفولي لم اتوقعها ..
كانت تلك البدايه فحسب في لقائي بهبه رفيقة الدراسه التي جمعني بها القدر ثانيه في مصادفه حملت الكثير من السعاده والكثير جدا من الالم

تعددت محادثتنا فيما بعد عبر الشبكه العنكبوتيه ارتدي كل منا قناع الصداقه متجاهلين ما اخذ ينمو في الصدور , كنت اتحاشي اي عباره توحي بمشاعري الحقيقيه , لكن بعض فلتات اللسان نتيجة اللهفه كانت تفضح ما يستتر تحت رداء الصداقه , كنت بالتاكيد ادرك ان ما احمله لهبه يفوق اي شكل معروف للصداقه وان كنت لم اعترف بعد امام نفسي بذلك . كان شكل من المشاعر الانسانيه عجزت عن توصيفه او ربما خشيتي من فقدان صداقتها جعلني اتعلل بان طبيعة مشاعري هي مشكلتي وحدي ولا ذنب لها فيها ..
لكن يبدو ان لعنة السحر لم تصبني وحدي , فقد اكتشف ان هبه تبادلني مشاعري , ليسقط قناع الصداقه من علي وجهينا فجأه دون اي استعداد لذلك , لنسقط سويا في فخ الاعترافات المتبادله بالحب , كانت تلك الاعترافات ربما في ظروف مختلفه تجعني احلق من فرط السعاده , لكن ما اظهرته تلك الاعترافات لي اني ارتكبت جريمه حقيقيه عندما تركتها تهوي في شراك حب مستحيل مع انسان ينتظر موعد مع الموت , وصار حتي الاعتراف لها باني اخطأت في حقها عندما تركت بذرة الحب تنمو في قلبها امر عبثي ..

لم اكن علي استعداد ان اتركها تلعب دور البطوله في مسرحيه عبثيه تحت دعاوي التضحيه الحمقاء خاصة وقد قاربت الستاره ان تسدل للابد ...كما اني خدعتها عندما اخفيت عنها حقيقة مرضي وصار حتي دور الاستشهاد والتضحيه من اجل سعاده الحبيب شرف لا استحقه

لذا كان قراري ان ابتعد دون اي مقدمات , نعم اعلم ان تصرفي هذا يحمل الكثير من القسوة لها لكني كنت اجد السلوي ان قراري هذا يشبه مفعول الدواء المر التي يجب ان تتجرعه ومثلما كنت سبب سقمها كان علي التزام ان اداوي ما سببته لها من عذاب , رغم ان في بعض الاحيان كنت الوم نفسي مع تصوري انه ربما يكون الدواء اكثر وجعا من الداء نفسه ..

- مع ابتعادي عنها اخذت حالتي الصحيه تتدهور اكثر , ربما لان رغبتي في الحياه اخذت تتلاشي ..

- اصر اخي اليوم ان ارافقه للطبيب وهو طبيب فرنسي كان زائر لمصر وهو متخصص في جراحات القلب المفتوح وقد اخبرنا ان هناك عملية ممكن اجرائها لكن نسبه نجاحها 10% ...

- قررت اجراء العمليه فحتي الموت ارحم بكثير من معاناة ان تموت كل يوم اكثر من مره مع عذابات المرض ووجع الفراق والوحده مع اشباح الماضي

- اليوم ساجري العمليه وقد طلبت من اخي ان يرسل تلك المذكرات لهبه في حاله واحده ان فشلت العمليه , وكل ما اطلبه منها ان تسامحني وتطلب لي المغفره "

شهقت هبه من الالم وقد اخذتها نوبة نحيب هيستريه مع قرائتها اخر سطور الرساله , وقد احست برعدة صقيع وارتعاش تجتاح كل جسدها , وبصعوبه نهضت من مكانها بعد ان اغلقت الحاسوب وبخطوات متثاقله اتجهت الي السرير لكنها شعرت ان الارض تميد بها ثم مالبثت ان سقطت فاقده الوعي ..

جسم بارد يلامس جبهتها , تفتح جفنيها في تثاقل , صوره مشوشه تتضح رويدا رويدا , طالعتها ابتسامه حانيه من عصام الذي كان يبدل قطعة القماش المبلله علي جبينها من اجل خفض حرارة جسدها التي كان يلتهب من الحمي , وما ان انتبه انها افاقت حتي بادرها في لهفه

كده ترعبيني عليكي , انا لما لقيتك مغمي عليكي كنت اموت من الخوف عليكي

احست ان كلماته لاول مره تلمس قلبها , لم يكن هو ذات شعور الامتنان التي كانت تشعر به قبل ذلك , بل مشاعر مختلفه تماما لا تستطيع الان توصيفها ,, لقد ادهشها هذا التحول التي حدث في مشاعرها , نعم مشاعرها لمصطفي لم تموت خاصة بعد ان عرفت ان انسحابه من حياتها كان نبل منه ولم يكن يتلاعب بمشاعرها كما تصورت في بعض الاوقات لكن معرفتها الحقيقه بدد الوهم الكبير التي كانت تعيش فيه تحت خرافة الحب الاول , لتتحول مشاعرها لنوع من الاعزاز والتقدير لانسان نبيل لم يريد ان تتعذب من اجله , وربما حتي بقايا حب عليها الان ان تشيعها لمقبرة الذكريات ..

وقد احست فقط الان ان بذرة الحب لعصام قد تمكنت ان تقاوم وقد اخذت طريقها للنمو في قلبها..
مع مرور كل تلك الخواطر في عقلها احست بابتسامه حب واعزاز تشق طريقها لشفتيها , ثم مالبثت ان امسكت بيديه التي كانت تستعد لوضع قطعة القماش المبلله محل تلك التي جفت , وقامت باحتضان يديه ولثمها كتعبير عن مشاعر بدت وكأنها طفت دون مقدمات علي سطح وجدانها فقد ارادت لاول مره ان تخبره انها حقا تحبه..
, لكنه رغم اندهاشه الشديد لم يظهر مفاجأته لتصرفها غير المتوقع وواصل حديثه والذي اخذ طابع المداعبه وهو ينبئها بمفاجاه لم تتوقعها ..

عاوزه عتريس ولا ام سحلول

تطلعت الي وجهه في دهشه في محاوله لقراءة ما تظهره تعابيره عن ما يقصده من كلامه

لتصطدم عينيها بابتسامة التاكيد علي كلامه قد ارتسمت علي ملامح وجهه

ايوه الدكتور قال انك حامل في شهرين , تحبي تسميه ايه بقي

طفقت عينيها بالدموع وقد احست ان دموعها تلك قد نفذت الي قلبها وروحها وقد غسلتها من كل رواسب الماضي ثم قالت له وصوتها يختنق تحت وطأة الفرح والدموع

اسميها ... منه ..

طيب لو ولد .عاد يسألها مداعبا...

لم تجبه , لكنها اجابت في اعماقها ولد او بنت فهي بالتأكيد ستكون اجمل منه من الله

منولة دائما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Jµ$T!N B!єbєR

avatar

انثى
عدد الرسائل : 2054
العمر : 24
الموقع : الجزائر الجلفة عين وسارة حي احمد زابانا
العمل/الترفيه : الغنـــاء ... الرقـــص ... الشــات ... الخــواطر ... الصمـــــــــــــــــــــــــت.......
الاوسمة :
نقاط النشاط : 1787
تاريخ التسجيل : 11/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: اشباح الماضي   الثلاثاء أغسطس 11, 2009 12:28 pm

روووووووووووووووووووووووعة يا منووووووولة

قصصك كلها مشوقة و رااااااااااائعة

في انتظار المزيد

تحياتي لك

شكرا

_________________



Jµ$Ŧ Jµ$Ŧ!₦ B!єbєя
My Bє$Ŧ ₣ΘoЯ ξ√єЯ I LoOvE YoU
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://http//:baby-girl16.skyrock.com
sami05

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 33
العمر : 25
الاوسمة :
نقاط التمييز :
نقاط النشاط : 63
تاريخ التسجيل : 13/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: اشباح الماضي   الأحد أغسطس 16, 2009 12:57 pm

Une très belle histoire, je vous remercie

تحيـــــــ MALKI MOHAMED ــــــــــــــــاتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اشباح الماضي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـديات عــلاق عصـام**عين وســارة** :: شعر ونثـــر :: قصص-
انتقل الى: